الاسم

your name

بريد إلكتروني *

Your Email

رسالة *

your message

نحيط علما زوارنا الكرام انه بإمكانهم المشاركة في الموقع بمواضيعهم ما عليهم إلا ان يرسلوها الى العنوان التالي hamza--tazi@hotmail.com وسيتم نشرها بأسمائهم وشكرا
ننصح بهذا

Pages

Pages

القران الكريم

Recent Comments

المؤلفات الفقهية في المذاهب الاربعة: المذهب الشافعي الجزء الثاني

مرسلة بواسطة مدونة التربية والتعليم بالمغرب يوم الثلاثاء، 8 مايو 2012 0 التعليقات


2- "الأشباه والنظائر" للإمام تاج الدين عبد الوهاب بن علي ابن عبد الكافي السبكي (ت 771هـ)

منهجه في الكتاب:      
شرع المؤلف في كتابه بخطبة بين فيها أهمية الفقه وأنواعه وأهمية القواعد الفقهية، مع ثنائه على كتابه القواعد "للعز بن عبد السلام" ثم تكلم بعد ذلك عن تمهيد عاب فيه على من يقتصر على حفظ الفروع دون القواعد مبينا أهمية القواعد، والفرق بينها وبين الضابط الفقهي.


ثم شرع المؤلف – رحمه الله- في تقسيم كتابه إلى أبواب:
الباب الأول: في القواعد الخمسة المشهورة التي هي أساس لغيرها وهي مرتبة عنده على الشكل التالي:
اليقين لا يرفع بالشك .الضرر يزال .المشقة تجلب التيسير. الرجوع إلى العادة. الأمور بمقاصدها.
الباب الثاني: في القواعد العامة التي تأتي في درجة بعد القواعد الخمسة، وقد تكلم الشيخ في هذا الباب عن سبع وعشرون قاعدة كلية.
الباب الثالث: القواعد الخاصة لكل باب من أبوبا الفقه.
وقد تكلم الشيخ في هذا الباب عن مائة وخمس وثمانين قاعدة قسمها المؤلف إلى أربعة أقسام .
الباب الرابع: في أصول كلامية ينبني عليها فروع فقهية.
وفي هذا الباب تحدث الشيخ عن السعادة الشقاوة وعن حقيقة العلم وعن ا لفرق بين الاسم والمسمى وعن حقيقة الكلام والفرق بين الملجأ والمضطر وشروط الإكراه الذي ترتفع به الأحكام وعن الخلاف في حقيقة العقد وتكمل في ذلك عن الحسن والقبح وكونهما شرعيين لا عقليين، وبين الخلاف في ذلك وتحدث عن حقيقة الحياة، وعن العلاقة بين الممكن والمؤثر، وتكلم عن السبب والعلة وبين الفرق بينهما وبين الحكم ونغير ذلك
الباب الخامس: في مسائل أصولية يتخرج عليها فروع فقهية. وتكلم الشيخ رحمه الله في هذا الباب عن معنى التكليف وعن أنواع الأحكام، كما تكلم عن فرض الكفاية، وعن معنى السنة والنافلة والتطوع والمستحب والمندوب وغير ذلك من المسائل الأصولية المهمة، ثم انتقل إلى:
كتاب العموم: وتحدث فهي عن صيغ العموم
كتاب الإجماع: وتحدث فيه عن حكم الإجماع السكوتي، وما يتعلق بقول الصحابة (فعل رسول الله كذا)
كتاب القياس: تكلم فيه عن قياس العكس، ومسألة هل تثبت اللغة قياسا وغير ذلك مما يتعلق بمسائل القياس
ثم ختم – رحمه الله – كتابه هذا بأدعية مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم. 
3.   الكتاب.المجموع المذهب في قواعد المذهب .للعلائي:
لقد سرد المؤلف في تأليف كتابه علي هذا المنهج بحيث   بضابط اجامع لأبواب الفقه كلها ثم   بتقسيم ثان لأبواب الفقه كلها بالنسبة الي نوعي الحكم الشرعي من خطاب التكليف وخطاب الوضع , ثم ذ كرالقواعدالخمس التي اليها ترجع جميع مسائل الفقه , مع بيان ذلك الاشارة الي قطعة من المسائل.
دثم سرد بعد ذلك القواعد مبتدأ الأهم فالأهم منها ,ثم ختم بالمسائل المفردة عن أصولها وما أشبه ذلك .
وخاف المؤلف غيره كابن السبكي في ترتيب الموضوعات ,بأن ذكر القواعد الأصولية بعد الفراغ من القواعد الأساسية ثم ذ كر القواعد الفقهية .
وكذلك في ترتيب القواعد الخمس فذكر المؤلف :
أولا :القاعدة (الأموربمقاصدها ) .
ثانيا :القاعدة (اليقين لايزال بالشك ) .
ثالثا :القاعد (المشقة تجلب التيسير )
رابعا : القاعدة ( الضرر يزال      )
خامسا اخيرا:(اعتبار العدة والرجوع اليها )
أما غيره  فقد ابتدأأولا :      
    بالقاعدة (اليقين لا يرفع بالشك )
وثانيا:بالقاعدة (الضرر يزال )
وثالثا : المشقة تجلب اليسير)
ورابعا :الرجوع الي العادة )
وخامسا أخيرا : الامور بمقاصدها ) .
وقد اطال المؤلف النفس في شرح القواعد الأساسية الخمس ,وبين أنه يمكن أن ترد جميع مسائل الفقه اليها ,اما مباشرة أوبواسطة قواعد أخري تندرج تحتها .
أماالقواعد الأصولية :
لقد أفاض في شرحها وتخريج الفروع عليها وأدرج فيها بعض القواعد الفقهية وبين ما يتخرج عليها من مسائل جزئية .
ثم أتي بعد ذلك بالقواعد الفقهية وفرع عليها .وأفاضا وأ فاض في الكتاب المسائل المتشابهة في المعني , والمسائل النادرة التي شذت عن النظائر واستثنيت من القاعدة ,وغير ذالك من النكت وللطائف الفقهية .
واعتمد في ذلك كله علي الاختصار والاختصار والاشارة الي رؤوس المسائل دون الاحتجاج , وتقرير الدلائل الا في مواضع يسيرة
وللمؤلف مميزات بارزة في منهجية هذا الكتاب :       
منها : الجمع بين القواعد الأصولية والفقهية في هذا الكتاب ,وبيان ما يتخرج عليها من الفروع والالتزام بعزو نقولاته الي مصادرها بدقة وأمانة .
ومنها :وزن الكتاب أيضا بتدعيم بعض القواعد بأدلة من الكتاب والسنة .
ومنها : كون أسلوبه سهلا واضحا تسهل الاستفادة منه .
ومنها :التزامه رحمه الله بما ذكره في مقدمته .
ومنها : التعبير الأدبي الذي كان سائدا في عصره فيتجه المحسن البديعي من الجناس والسجع والأستعارة وقد استخدم هذه المحسنات في مقدمته كتابه ,ويمثل في قوله :
ومنها : ترجيحه ما يحتاج الي الترجيح من المسائل الفقهية .
ومنها:اذا وجد في مسألة قولان أووجهان ,فان العلائي يشير الي ذلك بقوله :
وهذا هو الصحيح في المذهب أو هذا هو المختار, والأصح هوالوجه الثاني .....وهكذا.....
4.   الفوائد الجنية علي المواهب السنية شرح الفرائد البهية في نظم القواعد الفقهية (في الأشباه والنظائرعلي مذهب الشافعي .)
منهج المؤلف في الكتاب :
اعتمد المؤلف في كتابه علي ما اتفق عليه الجل من أصحاب المذهب فرفض القشر وأبقي اللباب وقام بالايضاح والتبيين .
وجعل موضوعات الكتاب تحت المطالب :
حيثقسم أبواب الكتاب علي ثلاثة أبواب .
الباب الأول جعله في الجزء الأول من الكتاب  والأخيرفي الجزء الثاني .
أما القواعد التي هي لب المنهج قسمها المؤلف الي ثلاثة أقسام .
القسم الأول : يشمل القواعد المعرفة جعلها المؤلف في الجزء الأول .
والقسم الثاني : يشمل القواعد الكلية التي يتخرج عليها ما لا ينحصر من الصور الجزئية .
 أما القسم الثالث : يشمل القواعد المختلف فيها لا يطلق الترجيح لاختلافها في الفروع وهي عشرون قاعدة.فجعلهما المؤلف اي القسم الثاني والثالث في الجزء الثاني من الكتاب .
ويذكر المؤلف كل قاعدة تحت مطلب مع ذكر ترجمة بعض الأسماء المذكورة أثناء الاستدلال والاستشهاد .
وفي كل ذلك بذل المؤلف الجهد في ابراز هذا الشرح مبسطا للطالبين  المشمرين عن الجد , الي اكتساب المجد فلم يترك فيه جملة فيها نوي ابهام الا أوضحها ولا كلمة مشتبهة الا بينها وشرحها .
فقد أجاد وأفاد وبلغ من قصده أكمل المراد كما يتجلي من خلال سطوره من اخلاص نيته وصفاء ضميره .



[1] - المنثور للزركشي: 1/93 تحقيق د. تيسير فائق أحمد محمود مراجعة الدكتور عبد الستار أبو غدة الطبعة 1) 1402 -1982 (وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت
[2]  المنثور للزركشي،3/134
[3] - المنثور للزركشي: 1/93
[4] - المنثور للزركشي: 1/153
[5] - المنثور للزركشي: 3/248

مواضيع قد تفيدك أيضاَ :

0 التعليقات:

إرسال تعليق