الاسم

your name

بريد إلكتروني *

Your Email

رسالة *

your message

نحيط علما زوارنا الكرام انه بإمكانهم المشاركة في الموقع بمواضيعهم ما عليهم إلا ان يرسلوها الى العنوان التالي hamza--tazi@hotmail.com وسيتم نشرها بأسمائهم وشكرا
ننصح بهذا

Pages

Pages

القران الكريم

Recent Comments

مؤلفات القواعد الفقهية داخل المذاهب الاربعة

مرسلة بواسطة مدونة التربية والتعليم بالمغرب يوم الأربعاء، 2 مايو 2012 0 التعليقات




مقدمة:


      بسم الله الرحمن الرحيم وصلي
الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه  ومن
تبعهم


بإحسان إلى يوم الدين .


أما بعد فإن التأليف 
في القواعد الفقهية لم يأتي بمحض الصدفة،بل إن الإرهاصات الأولية لظهوره
بدأت مع بداية التشريع، وقد مر ظهور القواعد الفقهية من ثلاثة مراحل : وهي النشوء
والتكوين، والنمو والتدوين،و النضج والاستقرار


وفي هذا السياق أدركنا ان مجموعة من الآيات وكثير من
الأحاديث وبعض الأثار المنقولة عن الصحابة التي اشتملت على جوامع الكلم شكلت كليات
كانت بمثابة قواعد عامة تنطوي على كثير من الفروع الفقهية. ومن ذلك قول الإمام
مالك رحمه الله { الظهار بمنزلة الطلاق} ومنها القاعدة المنسوبة إلى الإمام
الشافعي - رحمه الله– { إذا ضاق الأمر اتسع } وقول الإمام أحمد بن حنبل - رحمه
الله – {كل ما جاز فيه البيع تجوز فيه الهبة والصدقة والرهن".
[1]


أما بداية التأليف في القواعد الفقهية باعتبارها فنا
مستقلا،فلم تكن الا بعد انتشار ظاهرة التقليد والتنادي بسد باب الإجتهاد المطلق،
فاشتغل الفقهاء بالتأصيل و المقارنة بين أراء الفقهاء وبيان ادلتهم كل حسب المذهب
الذي ينتمي إليه وحاول كل منهما ان يجد القواعد التي بنى عليها إمامه رأيه فيما
يستجد من المستجدات، فنمى بذلك الفقه، واتسع نطاقه، ووضعت إبان ذلك القواعد و الضوابط
و الفروع
[2].


   وقد اختلفت
مناهج التأليف في القواعد الفقهية قديما وحديثا ،
ويمكن حصرها في بعض المناهج الرئيسية :


·       
كتب ذكر فيها مؤلفوها القواعد
الفقهية ،وبعض القواعد الأصولية ،بدون ترتيب كما هو الشأن عند المتقدمين .


·       
كتب تم ترتيب القواعد
فيها  على أبواب الفقه .


·       
كتب تم ترتيب القواعد فيه على
حروف المعجم .


·       
كتب تم تقسيمها إلى عدة أبواب
أو فنون أو كتب


   بعذ هذا
التقديم المختصر حول نشأة التأليف في القواعد الفقهية وأهم مناهج التأليف في هذا
الباب ،ننتقل الى الحديث عن ما ألف في هذا العلم من أمها ت الكتب عند كل مذهب
،وكما هو بين من خلال تصميم العرض .فقد تم تقسيم هذا العرض إلى محاور اهتم كل محور
منها بمذهب من المذاهب الأربع،وقد راعينا في ترتيب المحاور الترتيب الزمني  ونقصد به زمن ظهورالمذاهب ،فبدأنا بالمذهب
الحنفي ثم المالكي فالشافعي فالحنبلي.وفي الآخير أضفنا محورا  آخر خصصناه للمؤلفات المعاصرة في هذا الفن .وقد
سرنا في عرض المؤلفات حسب الترتيب الزمني أيضا فقمنا بعرض ما ألف حسب كل مذهب ،ثم
قمنا بدراسة بعض الكتب دراسة متأنية بينا فيها المنهج الذي استخدمه المؤلف في عرض
ومعالجة القواعد الفقهية .







[1]  - 
أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب كفارات الأيمان ،بلفظ: «ما كان في القرآن:
أو أو فصاحبه بالخيار.




[2]القواعد الفقهية لأحمد
الندوي ،ط الثانية 1412هـ - 1991 :ص 96



مواضيع قد تفيدك أيضاَ :

0 التعليقات:

إرسال تعليق